المشاكل والصعوبات
حريق في بعض مزارع مشروع أبوعائشة الزراعي
هذا وقد اندلعت حرائق متعددة خارج وداخل نطاق مشروع أبوعائشة الزراعي وذلك يوم الخميس الموافق 2019/06/06 م وكانت المساحة المتضررة داخل المشروع عدد 24 مزرعة زيتون كثيف بمساحة إجمالية قدرها 120 هكتار بعدد حوالي 180 ألف شجرة زيتون كثيف وعدد 4 مزارع عنب مائدة بمساحة إجمالية قدرها 20 هكتار بعدد حوالي 30 ألف شجرة عنب مائدة .
وبارك الله في العاملين والمواطنين القاطنين بالقرب من المشروع الذين سارعوا لإخماد النيران وللتقليل من أضرارها والحد من إنتشار تلك الحرائق إلى بقية مناطق المشروع والحمد لله.


المخاطر الناجمة عن المشاكل الفنية والاعتداءات المتكررة على البنية التحتية لمشروع النهر الصناعي لمنظومة الحساونة الجفارة وتأثير ذلك على الامداد المائي للمدن و المشاريع الزراعية
يعتبر مشروع النهر الصناعي بفضل الله أحد أهم إنجازات الشعب الليبي الذي بناه دون منَه من أحد كما يتم تشغيله وصيانته بسواعد ليبية بالكامل لتوفير المياه لربوع ليبيا لبث روح الحياة والنماء الامر الذي يتطلب التفاف كل الشعب الليبي لحماية هذا المشروع واستثماراته فقد تعرض إلى إعتداءات متعددة أدت إلى تدمير الكثير من ممتلكاته والتي بدورها أثرت على الامداد المائي سواءَ كان للشرب أو للزراعة.
الاثار المترتبة على التعديات على مشروع النهر الصناعي والمشاريع الزراعية القائمة عليه والتي سببت في تدبدب وانقطاع الامداد المائي والتي يمكن أن نوجزها في الاتي :-
· أثر انقطاع المياه بشكل عام تأثيراً كبيراً على العمليات الزراعية بالمشاريع الزراعية القائمة وأدى إلى انخفاض معدلات الانتاج وجودته بشكل كبير.
· جفاف مساحات شاسعة وموت أعداد كبيرة من أشجار الفاكهة وأشجار الزيتون الكثيف بمشروعي أبوعائشة وترهونة الزراعيين ،والتي تقدر المساحة المغروسة بمشروع ابوعائشة بحوالي (1195 هكتار ) من اشجار الزيتون و اللوزيات و الكروم وبإجمالي عدد الاشجار (1,469,286 ) شجرة.
· تسبب إنقطاع وتدبدب الامداد المائي في عدم إمكانية الاعداد والبدء في العمليات الزراعية للمحاصيل البستانية مثل (الفاكهة والزيتون) والمحاصيل الحقلية مثل (القمح والشعير و الذرة ...... الخ).
· التعدي على الشبكات الداخلية بالمشاريع وكذلك الحقول الاستثمارية والبنى التحتية من خطوط نقل وخزانات ومحطات ضخ والذي سبب اضرار كبيرة بهذه المشاريع ويهدد بإيقاف العمل في أجزاء كبيرة منها .
ونظراً لعدم توفر الحماية لمشروع النهر الصناعي و المشاريع التابعة له في ظل إنتشار السلاح وغياب الوعي لذى كثير من المواطنين وفقدان سلطة و هيبة الدولة ،و عدم تسييل مبالغ مالية للباب الثاني والثالث من ميزانية سنوات ( 2014م ، 2015 م) أدى كل ذلك إلى صعوبات ومشاكل وعراقيل في تنفيذ الخطط التي أعدها الجهاز في استثمار هذه المياه لصالح المواطن الليبي ومن ذلك ما يأتي :-
· تعرض فرق الصيانة للتعدي من قبل بعض الخارجين عن القانون في بعض الاحيان بإطلاق النار وسرقة الاليات والمعدات ووسائل المواصلات مما سبب في عدم تمكن الجهاز من إجراء أي أعمال صيانة وإصلاح للشبكات والبنى التحتية للمشاريع الزراعية التي تعرضت للتخريب وإن عدم إجراء الصيانة وتشغيل هذه الشبكات سوف يفاقم المشكلة ويزيد من التعديات .
· تعرض المشاريع التي تحت التنفيذ والتي وصلت نسبة الانجاز فيها إلى 80 % إلى التخريب و سرقة محتوياتها واستغلال بعض منها من قبل بعض ضعاف النفوس مما سبب هدر لكميات المياه على فتحات التغذية لهذه المشاريع وإستعمالها بطريقة عشوائية وفوضوية وأثر على الامداد المائي لباقي المشاريع والمدن.
· عدم قدرة الجهاز على دفع مستحقات الشركات المنفذه لهذه المشاريع والتي مازالت تعمل تحت هذه الظروف وتحاول جاهده الالتزام بالعقود المبرمة معها والشركات الاخرى التي توقفت بسبب كثرة التعديات وعدم قدرتها على الاستمرار يفاقم المشكلة ويزيد من أعباء الدولة ويدفع في إتجاه اعادة بناء هذه المشاريع من جديد أو الغاءها .















التخريب والسرقة لممتلكات الجهاز بالطويشة













